سليمان بن الأشعث السجستاني
544
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
( 292 ) بَابٌ فِي تَخْفِيفِهِمَا « 1255 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ : هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ؟ . « 1256 » - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . « 1257 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنِي أَبُو زِيَادَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادَةَ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ بِلَالٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُؤْذِنَهُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - بِلَالًا بِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ فَأَصْبَحَ جِدًّا ، قَالَ : فَقَامَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ وَتَابَعَ أَذَانَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا خَرَجَ صَلَّى بِالنَّاسِ وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ بِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ
--> أشدّ معاهدة : محافظة ومداومة . ( 1255 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « التهجد » باب « ما يقرأ في ركعتي الفجر » ( 3 / 55 ) حديث ( 1165 ) ومسلم في كتاب « صلاة المسافرين وقصرها » ( 1 / 92 / 501 ) جميعا من طريق محمّد بن عبد الرحمن . . . به . ( 1256 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « المسافرين » باب « استحباب ركعتي سنة الفجر » ( 1 / 98 / ص 502 ) من طريق مروان بن معاوية . . . به . ( 1257 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 6 / 14 ) كلاهما ( أبو داود ، أحمد بن حنبل ) من طريق أبي المغيرة . . . به . ليؤذنه بصلاة الغداة : ليعلم بلال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم دخول وقت صلاة الصبح . فضحه الصبح : كشفه وبينه للأعين بضوئه . وقيل : الأفضح الأبيض ليس بشديد البياض . فأصبح جدّا : دخل في الصباح دخولا بينا لانتشار الضوء . فآذنه بالصلاة : أعلمه بها من الإيذان وهو الإعلام .